تازه سرليکونه
د (مشکاة المصابیح) نورې ليکنې
تازه سرليکونه
بېلابېلې ليکنې
‍۱ درس- کتاب الجهاد
 
  August 31, 2015
  0

 

مشکاة المصابیح،

كتاب الجهاد - الفصل الأول 

عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان كان حقا على الله أن يدخله الجنة جاهد في سهل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها " . قالوا : أفلا نبشر الناس ؟ قال : " إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه تفجر أنهار الجنة " . رواه البخاري 

وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله " ( متفق عليه ) 

وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " انتدب الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي أن أرجعه بما نال من أجر وغنيمة أو أدخله الجنة " ( متفق عليه ) 

وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المسلمين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيى ثم أقتل ثم أحيى ثم أقتل ثم أحيى ثم أقتل " ( متفق عليه ) 

وعن سهل بن سعد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها " ( متفق عليه ) 


وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها " متفق عليه 

وعن سلمان الفارسي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " رباط يوم وليلة في سبيل الله خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان " . رواه مسلم 

وعن أبي عبس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار " . رواه البخاري 

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا " . رواه مسلم 

وعنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله يطير على متنه كلما سمع هيعة أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه أو رجل في غنيمة في رأس شعفة من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير " . رواه مسلم 

شيخ الحديث الحاج مولوي محمد عمر خطابي صاحب حفظه الله
 

سرته